التقويم

« July 2008 »
Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    

العراق الجديد

وساميات

مرة اخرى علـــــى نقالها

رنّ اسمي سائلا عن حالها

العصافير علــــى شباكها

تتغنى بنــــدى اقــــــوالها

ينثر الألوان في غرفتها

خدها لا غيرة من خالها

ليتني انعم فـــــــي اغفائة

نصف ما تنعم في اكمالها

لأرى صورتها فــــي حلمٍ

أكتب الشعر على منوالها

******************

آه كم كنت لعينيك اتــوقُ

عندما يحفرني الحزن العميقُ

آه كم كـــان غروباً المي

مظلما اذ وجهك الحلو شروقُ

أمس لو طقت على الهجر ضنى

آسفٌ فاليوم انـــــــي لا اطيقُ

فــي فؤادي  ألم اعمى ولم

يستطع في ان يسليه صديقُ

ابعثي لــي صورة واحدة

لا يسليني سواها والطريقُ

********************

ابعثي لـــــي صورة واحدة

تبعث الشوق بقلبي والأمل

لأرى في خدك الخال الذي

صاغه الله على شكل زحل

يــــــا محياها اتبدو تائقــا

يا محياها وتبدو في خجل

انا مـــن ناحيتي لا احتمي

ففضاء الجيد يجتاح القبل

قتلتني بشفـــــــــاهٍ وادّعت

أن لله جنودا مـــــن عسل

*****************

بلبل الصبح عــــلا انشادهُ

والصباح انتشرت اورادهُ

ان ليلى لــــــــم تزل نائمة

في سريرٍ كثرت حسادهُ

وعشيقٌ ســـــــــاهرٌ ليلته

ضربت اخمـــاسَه آحادهُ

يحسب الليل نجوما بينما

تتفرى المـــــــاً أكبادهُ

مات بالحبِّ أسىَ واشتعلت

قبلــه واحترقت اجدادهُ

النورسة والصياد

وجلستُ على جرفٍ هـــاد

ذات مســــــاءٍ كالمعتاد

أرسم بالأرض وســــاعاتٍ

أقتل وقتي بالإنشـــــــاد

أرقبُ نورسةً ترميهـــــــا

 بالمـــاء أكــــف الأولاد

تهرب ثم تعـــــاود اخرى

متمسكة كــــــــــالاوتاد

تعتز بجغرافيتهــــــــــــــا

ابدا مــــــن يـوم الميلاد

واكاد افسر مـــــــا تشدو

مما تشدو  بت اكـــــــاد

وطني يـــا موطن اترابي

                                                                  بلدي دونك كل بلاد      

وتدور وتنظر مـن حولي

كيتيم يبحث عــــــن زاد

قلتُ لها أهـــــلا نورستي

قــالت أهـــــــلا بالصياد

زمنٌ مــــــــر وانت عليٌ

يشقى فـــي زمن الإلحاد

والسلة تبدو فارغـــــــــةً

وعلى وجهك حزنك باد

لم لم تصطد عيدا فرحــــاً

             أنا ما جئت لكي اصطاد

فرحي ضيعني من صغري

فلـــذا اجهل ما الأعياد

أسكن في أرضٍ وكأنــــي

ملكٌ يسكـــــن جنةَ عاد

أرض لم تسكنها ليلـــــى

وعليها لــم تمشِ سعاد

وحبيباتي تنـأى عنــــــي

وأحبائي فــــــــي إبعاد

قالت يكفيك فـــــلا تحزن

أمسيت من الحزن رماد

إن كنت تريد جنــااحــاتي

فأنا الآن علــى إستعداد

ويضيق الكـــون بعينيها

كاللحن بسمــــــع النقاد

قلت لهــا أهلي نورستي

هـــــم فــي واد وأنا واد

لبرائتهم ولـــرقتهــــــــم

قـــد دمعت عيـن الجلاد

عقد الظلم لهـــــم حاجبه

أصغرهم صــــار العقاد

رقدوا قتلى فــوق القتلى

والموتُ بهم دون رقــاد

طيري مثقلـــة بسلامــي

لثرى لغتي لغـة الضــاد

لرباها ولمـن حلاهــــــــا

ولمن خط  لهــا الأمجاد

لسواد عيـون الأطفـــــالِ

ولما فيها مــن آمــــــالٍ

وسواد النخلــــة والخـال

ناديها يــــا أرض سواد

طيري يا نورستي طيري

أقسمت عليــــــك ببغداد

 

 

 

 

حوار لا يخلو من الحب

مقدمة :- كيف تريدني أن ألبس أترف ثيابي الأدبية

والشعراء و الملائكة يسيرون خلف جنازة نازكهم عراة الأوراق حفاة الأقلام .

فهبت ريح شيطانية تحمل غباراً ملائكياً دخل عين قريحتي

فسالت هذه القصيدة

عنوانها (حوار لا يخلو من الحب بيني وبين نازك الملائكة)

علمت بأن لم ننل مبتغاه
بلغناه حباً إلى ملتقاه
بلى أعلن الشعر عمن هواه
وطارحه الحــــــب رخص الشفاه
وقلبك يندب واغربتاه
حضنت بلقياك شهد الحياه

أعيشك في داخلي تجربه
سكنت النساء الزمان الهوان
تنقلــــــــــت شمــــساً لأستوعبه
وأصعد شهوة عرس إلى
وأمتد أفقاً حزيناً أرى
وأنزل ماءً بأرض أساه
تأملته شاعراً إنه
أقول وغيرك من سببه

تمنيت أني لا أتمنى
ولكن بالروح شعرا و بالقصيدة
تكور في فما أن نظرت
هو الكفر في داخلي فجرت
نظرت إليك بعينين وسنى
بصوت الزمان الحزين تغنى

برأسي يصيح ارتطام البحار
وتبعدني الريح عكس المسار
محطة عمري نساها القطار
أموت انتظارا وأحيى انتظار
فيا جنطتي البدار البدار

على ذراعي حبيبي غفوتي سفرُ
على ذراعيه أزماني معطلة
مارست كل حماقاتي على يده
تقلبي حركاتي آهتي حرقي
وجمر خدي يحاكي ثلج أنمله
ذكا فهبت عطور من تلونه
ونهدي الغض بركان بداخله
سلوا مراياي عن شوقي وعن ألمي
وإن يكن نصفها قطعته إربا
نقطت أنثى حروفي من رجولته
فمن سدى أملي ينمو شذى أملي

بماء العيون وماء الجباه
بنار تسامت إلى مرتقاه
ومهد درباً إلى متكاه
مدت إلى مستقر يداه
واحرقلباه واحرقتاه
وقد آمن الحب أنت الإله

تفتق من روحها المنقبه
البعيد القصيد الهوى أغربه
وأسطع مستكشفاً غيهبه
جزيئاته الباكر المعشبة
أحاسيسه جمرة لاهبه
لأسقي أنفاسها المتعبه
هو الشاعر الداخلي أنجبه
ومن خيله أمتطي أصعبه

لأسكن باليأس أرذل سكنى
روحاً وبالحب معنى
نظرت ابتكارا وأحسست فنا
بآثامه ألف حسنى وحسنى
فأدركت شعراً وأدركت لحنا
أنا مطمئن فكن مطمئنا

ويثقل خطوي مبل الإزار
أدور إلى أن يضيع المدار
وما زلت فيها على حر نار
وجاء النهار بصوت السفار
سنستبدل الأمنيات الصغار

أحلامها العمر لا بل دونها العمرُ
إلا فؤادي فقد غنى به الوترُ
أدري على يده الآثام تغتفرُ
تنهدي خجلي لو يرمق البصرُ
فالجمر منهمر والثلج مستعرُ
غريزة الزهر ثارت وأشتكى الزهرُ
إذا سكبت عليه العطف ينفجرُ
إن لم تجب فلها مما رأت خبرُ
ونصفها في يدي الآن يحتضرُ
كما ينقط ليلي النجم والقمرُ
والسدر في كفني في بدلتي شذرُ

wissam_hnW@YAHOO.COM

WISSAM_HNw@hotmail.com

لأجل مجدك

لأجل مجدك غالى بالنزيف دمي

لأجل مجدك لـــم نهجع ولم ننمِ

لأجل مجدك أحلامي ممزقــــــةٌ

وبالحراب الكلاب الناب بالخدمِ

امرر علـــــى جدثي لوّح بميمنةٍ

يقم لها اهلنا من سالف العدمِ

أنر ( ببابوجك ) الوضاء أوجههم

شبابهم فـــــديةٌ للناشئ الهرمِ

أدر عصاك ليغدو الكــــــونُ دائرةً

حلت بهـــا نقمٌ من أبشع النقمِ

أرمق بخزرتك الصفراء أخضرهم

وصبه نـار كسرى في قلوبهمِ

بحاجبيك الثمانين ارتــــوى جثثاً

يـا غير منتصرٍ يا غير منهزمِ

ماذا أقولُ وخيط مـــــــن عباءتهِ

من أضلعي حاكه دهري ومن عظمي

قصيدتي حطبٌ والنفط ملء فمي

وعنفوانك عود جــــــاء من ضرمِ

يوم من حياتي

يوم من حياتي

مساء يوم الاثنين كنت قد هيأت نفسي لأخرج كعادتي إلى الكوفة وبالتحديد إلى مكان تجمع العمال (المسطر) مقابل مسجد الكوفة للقاء أقربائي وأصدقائي وكنت قد ركبت سيارتي الأمريكية العريضة الجانبين والطويلة المقدمة كشعر حبيبتي وبعد تدوير المحرك اكتشفت أن سيارتي تفتقر للوقود ( البنزين ) فقلت لست مضطراً لها !!

سأمشي لأريح أقدامي من عناء القيادة !!

حيث إن رياضة المشي من أفضل الرياضات في العالم ولكننا في العراق نمارسها مرغمين لعدم وجود وسائل النقل المريحة للذهن فضلاً عن الجسد 00

تعالوا معي لأرجعكم قبل مساء هذا اليوم بسويعات وبالتحديد إلى ظهيرته فقد ذهبت 0 ملاحظة : لا تخافوا أنها دعوة للفرجة وليس بالضرورة أن تكونوا ملزمين مثلي بها0 أنها لطابور الوقود الذي يمتد ثعبانه على طول مقبرة وادي السلام ماراً بأجداث آبائي الذين ارتضوا فحيحه الناري من جميع مفاصله المتصلة تارةً والمتقطعة تارةً أخرى0 فضلا عن فمه الفاغر المملوء بالضجيج والخناق والشتائم والكفران أحيانا

وأنا أقيس بنظري القاصر طوله القادر الذي يبلغ سبعة كيلو متر إلى ما شاء الله من الكيلو مترات

وبعد أن نزفت دمي وعرقي من شدة الألم وشدة الحر ولم أحصل إلا على درس جديد بالصبر والحرمان ومقاومة العطش (بروفا )

لشهر رمضان المبارك

رجعت للبيت لأجد أمي قد هيأت وجبة غدائي التي أكلها أخي الصغير

بسبب تأخري قليلا أو كثيراً متأثراً بالمثل العراقي الشهير

( مالك من الحلال غير التاكله )

طلبت شاياً (ستكان جاي ) لأسترد ما فقدته من دمٍ وسوائل لأن روحي الريفية وان لم اعش يوماً واحدا في الريف ترفض مقاطعة هذا السائل الناري مهما بلغت درجة الحرارة ذروتها

على أية حال قفلت سيارتي الأمريكية جيداَ وأن مؤمن تمام الإيمان ليس ثمة أحد يمتلك لترين من البنزين ليقوم بتشغيلها وسرقتها لكنها عادة اعتدتها وللآن لا أعرف أهي عادة جيدة أم سيئة

ويدي تتلاعب بمفاتيح سيارتي سرت متجهاً إلى الكوفة مردداً هذين البيتين

ويسوقنا الإحباط من كل الجهات لشر معقل

حاشا القطيع كما القطيع وليلنا من ذاك أليل

لم أتجاوز مسافة بعيدة عن بيتنا وإذا بامرأة لا أدري أسماتُ الجمال أم السرور هي الغالبة على محياها؟

أم أن منظري الحزين جعلني أراها تبدو كسعادتي بالكهرباء عندما تدخل بيتي ضيفا عزيزا خفيف الظل يمر مرور الكرام !!

( أم الكرام يمرون مرور الكهرباء )

أرى ابتسامتها تدور في ذهني كبيت شعر جديد لا يعرف كيف يستقر ويأخذ مكانه في قريحتي

وبعد أن اعتراني التيه واحتلني كاحتلال الكوفة من قبل عامين سألتها بالله عليك أي الشوارع يوصلني إلى الكوفة؟

لم تتكلم معي وتذكرت بعد قليل من الصحو أن هذه الكلمات تعتبر معاكسة لابنة الحي ( جارتي ) التي ما رأيت في حياتي لا في الحي ولا في الوطن كله !!أنثى بجمالها

(أقصد بالقدر الذي جعلني به الإرهاب أتجول بالوطن)

وبعد أن أعلنت غرائزي الجسدية والعقلية الثورة على عدم إبقاء ما كان على ما كان

قلت في نفسي وقد ابتعدت عنها ما يزيد على خمسين متر ولكنني أرى جمالها بوضوح تام سأركض نحوها لأختطفها مهما كان الثمن وليتحدث عن فعلتي الناس أجمعين وشعاري ( فاز باللذات من كان جسورا ) نظرت إليها نظرة أخيرةً ولم تزل الابتسامة تتجدد على وجهها الجميل نزلت لألفَ أطراف البنطلون متهيئا لاختطافها فلما رفعت رأسي مسرعا نحوها وجدت مكانها خاليا ولا اعرف أين أو من أين اختفت!

وبقيت أدور في أطلالها مستغربا لاهثا فوجدت ورقة كتبت عليها اسمها أنها الحرية

الحرية !!!

وانتابني الضحك !!!

الحرية !!!

واعتراني الصمت ماذا ؟

إنها الحرية

واعتصرني البكاء 0000 آهٍ آه

قلبت الورقة فوجدت رقم هاتفها وسرعان ما سجلته في هاتفي فاتصلت بها وبعد رنين الهاتف في أذني سمعت شخصا يتحدث معي باللغة الانكليزية وبعد ترحيبه

قال أنا جورج بوش رئيس الولايات المتحدة الأمريكية

تفضل من أنت ؟

وأنا بين الخوف والدهشة قلت لابد من استغلال هذه المكالمة وبكل جرأة قلت له أنا وسام الحسناوي الشاعر وسام الحسناوي فأجاب وكأنه يعرفني ومن أعطاك هذا الرقم ؟

قلت: الحرية !!!

قال: أو قابلتها ؟

قلت نعم وليس عن طريقك ولا تحاول خداعي مرة أخرى كما خدعتني عام 2003 فأنا اليوم في 11/6/2007

قال لا أريد خداعك ولكن قل ماذا تريد ؟

فكرت قليلا ماذا أريد ؟

ماذا أريد ؟

وإذا بهاتفي تفوه بصوت يفهمه البليد ( طوط طوط)

خلص الرصيد

خلص الرصيد

                                             wissam_hnw@yahoo.com

1 2 3 4 5